أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا عن خطط جديدة لتوسيع خدماتها داخل مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق في إطار الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للعائلات الفلسطينية العائدة إلى المخيم بعد سنوات من الدمار والنزوح.
وأوضح مدير عمليات الأونروا في سوريا أمانيا مايكل أيبي، أن الوكالة تعمل على إنشاء مدرسة جديدة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب إلى جانب التحضير لإقامة عيادة صحية جديدة بهدف تحسين الخدمات الطبية المقدمة لسكان المخيم، مشيراً إلى أن المشاريع الجديدة تُنفذ بالتنسيق مع جهات محلية ودولية لتأمين التمويل اللازم في ظل التحديات الإنسانية والخدمية التي ما تزال تواجه سكان اليرموك بعد سنوات الحرب.
كما تتضمن الخطة برنامجاً لدعم ترميم منازل نحو خمسة آلاف عائلة عادت إلى المخيم بهدف مساعدتها على الإقامة في مساكن آمنة وصالحة للسكن وتعزيز الاستقرار داخل المخيم الذي تعرّض لدمار واسع خلال السنوات الماضية.

وأكدت الأونروا أن هذه الخطوات تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية للعائدين في وقت لا تزال فيه البنية التحتية والمرافق العامة داخل المخيم تعاني من أضرار كبيرة خلّفتها الحرب.
ويُعد مخيم اليرموك من أكثر المناطق الفلسطينية تضرراً جراء الحرب بعدما شهد عمليات نزوح واسعة ودماراً طال أحياءه ومرافقه الأساسية.