شيع أهالي مخيم عين الحلوة جثمان الشاب أحمد يحيى بريش، الذي قضى فجر اليوم إثر إصابته بطلق ناري عن طريق الخطأ داخل مخيم عين الحلوة، وسط أجواء من الحزن والغضب بين الأهالي.
وشارك عدد من أبناء المخيم وذوي الفقيد في التشييع، حيث وُري الجثمان الثرى وسط دعوات بالرحمة له والصبر لذويه، ومطالبات متجددة بوضع حد لحالة الفلتان الأمني التي تشهدها بعض أحياء المخيم.
وبحسب المعلومات، فإن الشاب أحمد بريش أُصيب بطلق ناري عن طريق الخطأ خلال ساعات الفجر، ما أدى إلى وفاته على الفور، في حادثة جديدة تعيد تسليط الضوء على خطر السلاح المتفلت داخل المخيم.
مناشدات للمعنيين والقوى والفصائل الفلسطينية والإسلامية والأمنية في المخيم بضرورة تحمّل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات جدية وعاجلة لضبط السلاح ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تحصد أرواح الأبرياء.