باشرت بلدية سبينة أعمال تزفيت الحفر العميقة وإعادة تأهيل عدد من الطرق الرئيسية داخل مخيم سبينة للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق في إطار تدخل خدمي يهدف إلى تحسين حركة السير والحد من الحوادث المرورية في المنطقة.
وشملت هذه الأعمال معالجة الحفر المنتشرة في الشوارع الرئيسية والمفاصل الحيوية عبر ردمها وتسويتها وإعادة تزفيتها، إلى جانب ضبط مناسيب الطرق لضمان سلامة المركبات والمارة، خصوصاً في النقاط التي تشهد ازدحاماً يومياً وحركة تنقل كثيفة للسكان.
تأتي هذه الخطوة الخدمية في وقت يعاني فيه المخيم من تدهور متكرر في البنية التحتية، حيث تشير شكاوى الأهالي إلى أن الحفر تعود للظهور بشكل دوري بعد كل عملية صيانة، مما يعكس طابعاً مؤقتاً للحلول المنفذة بدلاً من كونها معالجة جذرية ومستدامة للمشكلة.
ورغم أهمية الأعمال الجارية في التخفيف من معاناة السكان وتحسين شروط السلامة، إلا أن واقع الطرق لا يزال يطرح تحديات كبيرة ترتبط بضعف البنية الخدمية وغياب خطط التأهيل الشاملة، الأمر الذي يجعل الشوارع عرضة للتآكل السريع مع تغيّر الأحوال الجوية وكثافة الاستخدام اليومي.
وفي سياق متصل، يأمل سكان المخيم أن لا تقتصر التدخلات الحالية على الشوارع الرئيسية فحسب، بل أن تمتد في مراحل لاحقة لتشمل الأزقة الداخلية والشوارع الجانبية التي تعاني بدورها من تدهور مماثل، بما يضمن تخفيف الأعباء اليومية المتراكمة على الأهالي ويحسن واقع الحركة والتنقل داخل المخيم بشكل عام .