|

جثمان أم أحمد فارس تحت الركام وفرق الإنقاذ عاجزة عن انتشالها

لا يزال جثمان الشهيدة الفلسطينية أم أحمد فارس تحت أنقاض منزلها في تجمع جل البحر للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان بعد مرور ساعات على الغارة التي استهدفت المنطقة في ظل عجز فرق الإنقاذ عن الوصول إليها بسبب التهديدات الإسرائيلية المتواصلة.

وأفاد مراسل “صدى الشتات” بأن محاولات الدفاع المدني لانتشال الجثمان توقفت أكثر من مرة نتيجة خطورة الوضع الميداني واستمرار التحليق والتهديدات الإسرائيلية في محيط المكان المستهدف.

وخيمت حالة من الحزن والغضب على أهالي جل البحر مع بقاء جثمان الشهيدة تحت الركام حتى الآن خاصة أنها عُرفت بحضورها الاجتماعي الواسع وبدورها الإنساني بين أبناء التجمع، حيث كانت من الشخصيات القريبة من الأهالي والمبادِرة دائماً إلى مساعدة المحتاجين.

ويقول الأهالي إن استمرار تعذر وصول فرق الإنقاذ إلى المكان يعكس حجم المخاطر التي تواجه المدنيين والطواقم الإنسانية في المناطق المستهدفة جنوب لبنان في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل على المناطق السكنية والتجمعات المدنية.

وكانت فارس قد استشهدت برفقةوأولادها إثر الغارة التي استهدفت منطقة جلّ البحر جنوب لبنان في استمرار للاعتداءات التي تطال المدنيين والعائلات الفلسطينية في المناطق الجنوبية.

موضوعات ذات صلة