دعا أهالي مخيم برج البراجنة إلى اعتصام صباح الإثنين الساعة 7 أمام مدرسة الجالود، رفضًا لقرار الأونروا بدمج الصفوف الذي يرفع عدد الطلاب إلى أكثر من 45 في الصف الواحد.
ووفق المعلومات التي وصلت الى صدى ، تم دمج صف الرابع ابتدائي في مدرسة البيرة والغاء شعبتين فيها، كما جرى تشعيب الصف الأول ليصبح اجمالي العدد ٤٠ – ٤١ كحل مؤقت.
وتتابع أوساط لسطينية بقلقٍ بالغ الإجراءات التي تنوي إدارة التعليم في وكالة الأونروا تنفيذها، والمتعلقة بسياسة دمج الصفوف الدراسية، ولا سيّما الصف العاشر في مدرسة الأقصى بمخيم الرشيدية جنوب لبنان حيث تم دمج صفوف العاشر ليصبح عددها 5 شُعَب في كل صف 45 طالب وطالبة، على الرغم من اللقاءات والمشاورات التي جرت بين اللجان التربوية وإدارة التعليم في الأونروا الا أن الوكالة أصرت على المضي في هذا القرار رغم الاعتراضات الواسعة من الأهالي والطلاب والهيئات التربوية.
في هذا السياق تؤكد اللجان الشعبية أن قرار الدمج مرفوض رفضاً قاطعاً، لما له من تأثيرات سلبية مباشرة على جودة التعليم، وعلى التحصيل الأكاديمي، وعلى الاستقرار النفسي والتربوي للطلبة، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أبناؤنا في المخيمات.
كما تعتبر اللجان الشعبية أن هذا القرار مجحفاً وغير منصف، ويتعارض مع أبسط مبادئ العدالة التعليمية، ومع الدور الإنساني والتربوي الذي أُنشئت من أجله وكالة الأونروا، الهادف إلى توفير تعليم نوعي وسليم لأبناء اللاجئين الفلسطينيين.
وسط هذه التحديات تتواصل الدعوات إلى التوجه يوم الاثنين إلى مدرسة الجالود في مخيم برج البراجنة، ومدرسة الأقصى في مخيم الرشيدية للضغط على الإدارة والأنروا حتى يتم إلغاء القرار بالكامل، ودعوة لجان مخيمي الرشيدية وبرج الشمالي إلى التحرك السريع دفاعًا عن مستقبل الطلاب، فيما أكد الأهالي أن التحرك يأتي دفاعًا عن حق أبنائهم في تعليم آمن وسليم على اعتبار أن هذا القرار سيؤدي إلى تراجع في المستوى التعليمي .
