بيان فلسطيني يستنكر استهداف المخيمات ويطالب بحمايتها

أصدرت “رابطة الفلسطينيين المهجرين من سوريا إلى لبنان” بياناً استنكرت فيه استمرار استهداف المخيمات الفلسطينية في أكثر من ساحة، معتبرةً أن هذه الاعتداءات تؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين وتدمير البنية التحتية، وتدفع العائلات الفلسطينية إلى موجات نزوح جديدة ومتكررة.

وتساءلت الرابطة في بيانها عن موقف المرجعيات الفلسطينية مما وصفته بـ”الاستهداف الممنهج” للمخيمات، مطالبةً بخطوات سياسية وقانونية عملية لتحييدها واعتبارها مناطق مدنية محمية وفق القانون الدولي الإنساني.

كما انتقدت غياب خطة إغاثية واضحة من قبل السلطة الفلسطينية لمساندة اللاجئين خلال النزوح، معتبرةً أن ذلك يزيد من معاناة الأهالي ويتركهم من دون دعم كافٍ أو أماكن آمنة للإيواء.

وأشار البيان إلى أن وكالة الأونروا تُترك وحدها في مواجهة أعباء ملف اللاجئين، في ظل ما وصفه بتراجع دور مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية عن مسؤولياتهما السياسية والقانونية تجاه اللاجئين الفلسطينيين.

وأكدت الرابطة أن المخيمات “ليست ساحات قتال، واللاجئون ليسوا أرقاماً في بيانات الإدانة”، داعيةً إلى موقف فلسطيني موحد وتحرك دبلوماسي فاعل لتأمين الحماية للاجئين وصون حقهم في الحياة الآمنة.

كما وجّهت نداءً عاجلاً إلى الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية العربية والدولية للتحرك الفوري من أجل توفير حماية دولية للمدنيين في المخيمات الفلسطينية، وتوثيق الانتهاكات، والضغط لوقف استهداف المناطق المأهولة.

موضوعات ذات صلة