زفّ مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان اليوم الشهيد علي أحمد محمد الأحمد وابنه محمود علي الأحمد، اللذين ارتقيا جراء عدوان إسرائيلي استهدف منطقة الحوش في قضاء صور، لينضما إلى قافلة “شهداء لقمة العيش” في سبيل تأمين قوت يومهم وسط الظروف القاسية التي تشهدها البلاد.
غارات جوية على قضاء صور
وكانت المنطقة قد تعرضت لغارتين متتاليتين نفذتهما طائرتان مسيرتان تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، استهدفتا بشكل مباشر أراضي زراعية في منطقة الحوش، وأفاد الدفاع المدني في جنوب لبنان بأن الهجوم الغادر أسفر عن ارتقاء ستة شهداء، من بينهم عمال فلسطينيون وسوريون كانوا يمارسون عملهم اليومي في البساتين لحظة وقوع الاستهداف.
توثيق حقوقي لاستهداف المدنيين
تأتي هذه الجريمة الجديدة في سياق تصعيد مستمر وثقته العديد من المؤسسات الفلسطينية والحقوقية، والتي رصدت ارتقاء عشرات اللاجئين الفلسطينيين منذ بدء العدوان على مناطق متفرقة في لبنان، حيث يسطر هؤلاء الشهداء بدمائهم تفاصيل الصمود والبقاء في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية.
حصيلة متصاعدة للشهداء الفلسطينيين
وفي هذا السياق، أعلنت منظمة “ثابت” لحق العودة أن حصيلة الشهداء من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان قد ارتفعت لتصل إلى ثلاثة وسبعين شهيداً، وذلك بعد تسجيل ارتقاء الشهيدين الأحمد اليوم، لينضما إلى قائمة الشهداء خلال موجة التصعيد الأخيرة المستمرة منذ الثاني من آذار عام 2026.