|

الهيئة 302 تحذر من مشروع إسرائيلي في القدس

حذّرت الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين من خطورة المشروع الإسرائيلي الهادف إلى إقامة متحف حربي على أنقاض المقر السابق لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس المحتلة، معتبرة أن الخطوة تمثل محاولة لطمس الوجود الأممي المرتبط بقضية اللاجئين واستهداف الرواية والهوية الفلسطينية.

وفي بيان أصدرته بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لمعركة “تلة الذخيرة”، أكدت الهيئة أن المشروع لا يقتصر على إنشاء مرفق ثقافي أو سياحي بل يحمل أبعاداً سياسية ورمزية تهدف إلى إعادة تشكيل الوعي التاريخي المرتبط بمدينة القدس، مشيرة إلى أن اختيار موقع مقر الأونروا السابق لإقامة المتحف يحمل رسالة سياسية واضحة من خلال استبدال رمز أممي ارتبط لعقود بتقديم الدعم والإغاثة للاجئين الفلسطينيين برمز عسكري يعكس رواية الاحتلال للأحداث التاريخية في المدينة.

واعتبرت الهيئة أن إقامة متحف حربي على أرض كانت تضم منشأة تابعة للأمم المتحدة تمثل تعدياً على الرمزية المعنوية للمؤسسات الدولية، وتعكس استخفافاً بدور الأمم المتحدة ووكالاتها في حماية الحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني. وأكدت أن ما يجري يندرج ضمن معركة أوسع على الذاكرة والهوية والتاريخ في ظل محاولات متواصلة لإعادة صياغة المشهد التاريخي في القدس المحتلة وإضعاف حضور المعالم المرتبطة بالقضية الفلسطينية.

ودعت الهيئة 302 المنظمات الحقوقية والقانونية العربية والدولية إلى جانب المؤسسات الأممية المعنية إلى إدانة المشروع والتصدي لمحاولات طمس المعالم المرتبطة بقضية اللاجئين الفلسطينيين والعمل على حماية الوجود الأممي والذاكرة التاريخية في القدس المحتلة.

كما طالبت وسائل الإعلام العربية والدولية بتسليط الضوء على الأبعاد السياسية والحقوقية للمشروع واعتباره جزءاً من سياسات تستهدف الرواية الفلسطينية والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

موضوعات ذات صلة