| |

انقطاع الانترنت بعد سرقة كابل رئيسي في مخيم خان الشيح

تحول انقطاع الإنترنت في مخيم خان الشيح إلى أزمة يومية تؤثر على مئات الأسر والطلاب بعد تعرض أحد الكوابل الرئيسية للسرقة ما أدى إلى خروج أجزاء واسعة من المخيم عن الخدمة منذ أيام..

الحادثة التي بدأت بسرقة كابل بطول يقارب 185 متراً لم تقتصر تداعياتها على تعطّل الاتصال بالشبكة بل امتدت لتطال جوانب متعددة من الحياة اليومية في ظل الاعتماد المتزايد على الإنترنت في التعليم والعمل والتواصل وإنجاز المعاملات المختلفة. وبينما تعمل الجهات المختصة على إصلاح العطل واستبدال الكابل المسروق، تشير التقديرات إلى أن إعادة الخدمة بشكل كامل قد تحتاج إلى نحو عشرة أيام ما يعني استمرار معاناة السكان خلال الفترة المقبلة.

التعليم في مواجهة الانقطاع

وكان طلاب الجامعات من أكثر الفئات تأثراً بالأزمة ولا سيما طلبة الجامعة الافتراضية السورية الذين يعتمدون بشكل أساسي على الإنترنت لمتابعة المحاضرات والامتحانات وإنجاز متطلبات الدراسة، حتى وجد العديد من الطلاب أنفسهم أمام خيارات محدودة تمثلت في شراء باقات إنترنت عبر الهواتف المحمولة رغم ارتفاع تكاليفها أو التوجه إلى مناطق ومقاهٍ خارج المخيم بحثاً عن اتصال يتيح لهم متابعة دراستهم.

ويأمل سكان خان الشيح ألا يطول انتظار عودة الخدمة خصوصاً أن الإنترنت بات جزءاً أساسياً من تفاصيل الحياة اليومية، وأي انقطاع طويل لا يعني فقط فقدان وسيلة اتصال، بل تعطيل الدراسة والعمل والوصول إلى كثير من الخدمات التي يعتمد عليها السكان بشكل متزايد.

وتسلط حادثة خان الشيح الضوء مجدداً على موجة سرقات الكابلات النحاسية التي تضرب شبكات الاتصالات في عدد من المناطق السورية، حيث تحولت هذه الاعتداءات إلى أحد أبرز التحديات التي تواجه البنية التحتية للاتصالات بعدما تسببت خلال الأشهر الماضية بانقطاع خدمات الهاتف والإنترنت عن آلاف المشتركين وأثقلت كاهل الجهات المعنية بتكاليف إصلاح وإعادة تأهيل الشبكات المتضررة.

موضوعات ذات صلة