| |

قتيل وجريحان في عملية اغتيال بمخيم عين الحلوة

شهد مخيم عين الحلوة حالة من التوتر الأمني عقب عملية اغتيال استهدفت الشاب محمد فتحي ما أدى إلى مقتله وإصابة شخصين آخرين بجروح متفاوتة إحداها وُصفت بالخطرة نتيجة إصابة قريبة من القلب، وفق ما أفاد به مراسل صدى الشتات.

وبحسب المعلومات الأولية، فإن القتيل ينتمي إلى حركة فتح فيما أعقبت الحادثة حالة من الاستنفار المسلح وإطلاق النار في عدد من المناطق، الأمر الذي أثار حالة من القلق بين الأهالي ودفع الجهات المعنية إلى التحرك سريعاً لمنع تدهور الوضع الأمني.

وأفاد مراسل صدى الشتات بأن القوى والفصائل الفلسطينية باشرت سلسلة اتصالات مكثفة فور وقوع الحادث، بهدف احتواء التوتر والحفاظ على الاستقرار داخل المخيم، بالتزامن مع مناشدات وجهت إلى السكان تدعوهم إلى التزام منازلهم وعدم التواجد في الشوارع حرصاً على سلامتهم.

وعلى إثر عملية الاغتيال، أقدم عناصر من حركة فتح على تركيب شوادر وإقفال الشارع الفوقاني في حي الطيري داخل مخيم عين الحلوة ما أدى إلى قطع الطريق أمام حركة المرور في المنطقة.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر خاصة لصدى الشتات أن عملية الاغتيال جاءت على خلفية خلافات داخلية مؤكدة أن الحادث لا يحمل أبعاداً سياسية ولا يرتبط بأي جهة أو طرف آخر خارج إطار الخلاف القائم.

ومع تقدم الساعات، سجل تراجع ملحوظ في وتيرة إطلاق النار داخل المخيم، وسط مؤشرات أولية على عودة الهدوء النسبي نتيجة الاتصالات والجهود المبذولة لضبط الوضع ومنع أي تداعيات أمنية إضافية.

وتبقى الأنظار متجهة إلى نتائج التحقيقات والمساعي الجارية لتثبيت الاستقرار، في وقت يترقب فيه أهالي المخيم كشف الملابسات الكاملة للحادثة التي أعادت إلى الواجهة الهواجس الأمنية في أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان.

موضوعات ذات صلة